الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
475
الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية
« يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ » الآية : 57 . . . ج 2 ص 113 « إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ » الآية : 66 . . . ج 1 ص 360 « وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ » الآية : 88 . . . ج 2 ص 158 « فَاسْتَقِيَما وَلَا تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَايَعْلَمُونَ » الآية : 89 . . . ج 1 ص 375 « وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَاإِلِهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ » الآية : 90 . . . ج 2 ص 158 « فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا » الآية : 108 . . . ج 2 ص 241 سورة هود ( 11 ) « إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ » الآية : 7 . . . ج 2 ص 100 « وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي » الآية : 44 . . . ج 2 ص 106 ، 183 « وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ » الآية : 44 . . . ج 2 ص 106 - 107 « وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ » الآية : 88 . . . ج 1 ص 135 ، 254 - 255